Logo

L’Alliance Mondiale des Marocains à l’Étranger

SECTION CANADA

 

Accueil      échos Maghreb
 

Maroc/Canada : Déclaration sur l'accord de libéralisation du transport aérien

 
 

 
Le Maroc et le Canada ont signé, mardi à Québec, une déclaration conjointe relative à l'accord de libéralisation du transport aérien entre les deux pays.
Une fois ratifié, cet accord devra se traduire notamment par une multiplication des compagnies et des fréquences de liaison entre les deux pays et une concurrence qui se traduirait, en particulier, par une baisse des prix des billets de voyages entre les deux destinations.
Cette déclaration conjointe a été signée par le ministre de l'Equipement et des transports, M. Karim Ghellab, et le ministre d'Etat canadien des transports, M. Rob Merrifield, en présence, notamment de l'Ambassadeur du Maroc au Canada, Mme Nouzha Chekrouni.
A cette occasion, les deux ministres se sont félicités de l'aboutissement des négociations aéronautiques entre les experts des deux pays et qui se sont soldées par le paraphe le 13 novembre dernier à Rabat d'un nouvel accord libéral relatif aux services de transport aérien qui remplace celui du 14 février 1975.
Cet accord prévoit notamment la multidésignation des entreprises de transport aérien, la levée des restrictions concernant la capacité et les fréquences, la libéralisation de la 3ème et 4ème libertés, ainsi que 2 points en 5è liberté pour chaque pays. Les deux points seront désignés en Europe pour le Canada, et aux Etats-Unis pour le Maroc.
Dans une déclaration à la MAP , M. Ghellab a expliqué que l'accord permettra la multiplication des compagnies aériennes et aura des effets positifs en particulier en matière de concurrence et de liberté concernant la capacité et les fréquences.
Rappelant les avantages multiples de l'accord d'Open Sky, à divers égards, il a ajouté que cet accord permettra notamment la libéralisation des marchés et l'amélioration des conditions de concurrence.
Le ministre d'Etat canadien s'est félicité, de son côté, de la signature de cette déclaration, et des relations liant le Maroc et le Canada.
Selon lui, cette entente permettra de générer des opportunités d'affaires pour les compagnies aériennes et ce, au profit du consommateur.
Les deux ministres ont aussi enregistré avec satisfaction l'évolution du trafic aérien entre les deux pays et les résultats positifs de la politique réussie de la libéralisation du secteur du transport au Maroc.
Ils ont, en outre, souligné que ce nouvel accord renforcera les relations bilatérales et fournira un support à tout accord commercial bilatéral visant à consolider davantage les liens économiques entre les deux pays.
Lors de cette rencontre, qui s'est déroulée en marge du 13 congrès international de la viabilité hivernale (8-11 février), les deux ministres ont évalué l'état de la coopération existante entre les deux parties dans les domaines des transports et des infrastructures et exprimé leur volonté de renforcer davantage les liens de coopération et de partenariat en la matière.
Le trafic international entre le Maroc et le Canada a enregistré une croissance de 11,63 pc en 2008 contre 5,49 pc en 2007. La compagnie marocaine Royal Air Maroc dessert le Canada à raison de 7 fréquences par semaine sur la ligne Casablanca-Montréal- Casablanca. Aucune compagnie canadienne ne dessert actuellement le Maroc.
 
MAP 

Brahim Senan,  Président de l'AMOME et LamineFoura interviewés sur les ondes de Radio Canada intenational

 

Brahim Senan,  Président de l'AMOME


تقرير أولي بنتائج لقاءات تنسيقية 2012 دابا مع الحكومة والفرق النيابية والقيادات السياسية

 

 

واصلت لجنة الاتصال المنبثقة عن تنسيقية 2012 دابا برنامجها التواصلي في العاصمة الرباط بكل من الوزير الأول ووزير الجالية المنتدب لدى الوزير الأول ووزيري الدولة بدون حقيبة ورؤساء الفرق البرلمانية وبعض القيادات السياسية بهدف شرح مطالبنا المتعلقة بالحقوق السياسية للمواطنين المغاربة المقيمين بالخارج وتبليغهم بتوصيات الحكة ومقترحاتها المتعلقة بالمشاركة السياسية للمهاجرين المغاربة وتمثيليتهم في المؤسسات الاستشارية, وفيما يلي ملخص عن نتائج اللقاءات: 

ـ الإثنين 30 نوفمبر 2009 اللقاء مع الوزير الأول

استقبل الوزير الأول الأستاد عباس الفاسي بوفد التنسيقية بمقر الوزارة الأولى ودام اللقاء زهاء الساعتين قدمت فيه التنسيقية ملخصا عن برنامج مطالبها المتعلقة بالحق في المواطنة الكاملة وغير المنقوصة وفي مقدمتها حق المشاركة السياسية كما أكد أعضاء الوفد على حق تمثيلية المهاجرين في المؤسسات الاستشارية ودمقرطة تشكيل مجلس الجالية بهدف تمكينه من القيام بالمهام المنوطة به كما نص عليها الظهير المؤسس لهدا الأخير. من جانبه رحب الوزير الأول بوفد التنسيقية وبالمبادرة وأجاب بشكل مفصل عن أسئلتنا ومطالبنا مؤكدا دعمه لمطالب التنسيقية الداعية إلى تفعيل حق المشاركة السياسية والتمثيلية في المؤسسات الاستشارية كما عبر عن استعداد الحكومة والتزامها باقتراح الإجراءات الضرورية لتمكين المواطنين المغاربة من حقوقهم السياسية وتنفيد توجيهات جلالة الملك في هدا الشأن, وأكد الوزير الأول التزامه الشخصي والحكومي بهدا الملف وبعزم الحكومة على العمل بما في وسعها على تحقيق مطالبنا وضمان مشاركتنا في الانتخابات التشريعية برسم 2012. في ختام اللقاء شكر الوزير الأول وفد التنسيقية على هده المبادرة والتزم باستمرار التواصل التنسيق في هدا الموضوع. 

ـ الخميس 3ديسمبر 2009 لقاء مع رؤساء الفرق النيابية ورئيس مجلس النواب

كما كان مبرمجا استقبل رئيس مجلس النواب الأستاد مصطفى المنصوري بمكتبه وفدا عن التنسيقية  معبرا عن ترحيبه بمبادرتنا وتفهمه لمطالبها المتعلقة بالحقوق السياسية للمواطنين المغاربة المقيمين بالخارج, كما نقل وفد التنسيقية ملخصا عن مطالب التنسيقية وانتظارات الهجرة لدعم المؤسسة التشريعية في تفعيل حق المشاركة السياسية لمغاربة الخارج على قدم المساواة مع مغاربة الداخل. بعد دلك انتقل وفد التنسيقية إلى اللقاء مع رؤساء الفرق النيابية الدي غطته وسائل الإعلام المرئية(القناة الثانية وقناة الجزيرة) وحضرته الفرق النيابية التالية:

فريق الأصالة والمعاصرة

فريق العدالة والتنمية

الفريق الدستوري

الفريق الحركي

الفريق الاشتراكي

شارك في اللقاء كدلك مجموعة من النواب وبعض الأساتدة والباحثين المغاربة إلى جانب وفد موسع عن التنسيقية

دام الاجتماع ثلاثة ساعات استعرض فيها وفد التنسيقية مطالب حركة2012دابا وتوصيات لقاءاتها المرجعية القانونية والحقوقية, ومن جانبها استعرض ممثلي الفرق النيابية الحاضرة مووقفها المبدئي الداعم لتفعيل الحقوق السياسية لمغاربة الخارج مع بعض التحفظ الدي أعلنت عنه بعض الفرق فيما يتعلق بإجراءات تفعيل هده الحقوق وإكراهات تنفيدها على أرض الواقع. وانتهى اللقاء باتفاء رؤساء الفرق النيابية ووفد التنسيقية على تشكيل لجنة مختلطة تشرف على تنظيم يوم دراسي بمجلس النواب حول آليات تفعيل الحقوق السياسية للمواطنين المغاربة المقيمين بالخارج وتجارب الدول. 

ـ الجمعة 4 ديسمبر 2009 لقاء مع وزير الدولة بدون حقيبة الأستاد محمد اليازغي

على الساعة العاشرة صباحا استقبل الأستاد محمد اليازغي وفد عن تنسيقية2012دابا وبعد ترحيبه بالوفد استعرض أحد أعضاء التنسيقية ملخصا عن برامج التنسيقيية والمطالب التي التفت حولها وفي مقدمتها مطلب تفعيل حق المشاركة السياسية لمغاربة الخارج في انتخابات 2012 وحق التمثيلية في المؤسسات الاستشارية ورغم التفاعل الإيجابي للسيد الوزير  واتفاقه من حيث المبدأ  مع مطالبنا أبدى بعض الملاحظات حول العراقيل المحتفلة التي تواجه تفعيل هده الحقوق منها اللوجيستيكي ومنها السياسي المتعلق بموقف بعض بلدان إقامة المهاجرين مستدلا في دلك بألمانيا التي ترفض حسب زعمه إجراء انتخابات أجنبية على أراضيها. وكان رد أعضاء التنسيقية بتفكيك هده المبررات سواء اللوجستكية حيث دول فقيرة تنظم انتخاباتها بمشاركة مهاجريها وكدلك السياسية حيث ثبت أن دول الإقامة لاتمانع في إجراء انتخابات على أراضيها بل يعمل بعضها على تقديم الدعم والأمن الضروري لإجرائها ولاتمانع أخرى بما فيها ألمانيا من إجراء الاقتراع في مقرات القنصلية التابعة للسيادة المغربية وفي مقرات مغلقة. انتهى اللقاء بالتزام الطرفين على تنظيم لقاءات أخرى لمواصلة الحوار. 

ـ الإثنين 7 ديسمبر لقاء مع وزير الدولة بدون حقيبة الأستاد محند العنصر وأمين عام الحركة الشعبية.

كان اللقاء مثمرا من حيث استكمال حملتنا التحسيسية أمام الحكومة وطرح موضوع مشاركة مغاربة الخارج في الانتخاباتى التشريعية المقبلة قبل غيرها وسجلنا تفاعلا أكثر إيجابية من طرف الحركة الشعبية والوزير الدي يمثلها في الحكومة, والتزم هدا الأخير بدعم مطالبنا والبحث في سبل أجرأة هده الحقوق بالسرعة اللازمة  وبانخراط نوابه بكل نشاط في إنجاح مهمتنا بما في دلك مشاركة نوابه في اللجنةالمختلطة بين تنسيقيتنا والفرق النيابية لتنظيم يوم دراسي حول الموضوع. دام اللقاء ما يزيد عن ساعة ونصف في مقر حزب الحركة الشعبية. 

ـ الإثنين 7 ديسمبر لقاء مع حزب الأصالة والمعاصرة/لجنة العلاقات الخارجية

انطلق اللقاء على الساعة الواحدة والنصف زوالا وحضره عن حزب الأصالة والمعاصرة الحبيب بلكوش وخديجة الكور, وبعد عرضنا لأهداف حركتنا ومطالبها أكد ممثلي الأصالة والمعاصرة عن اتفاقهم المبدئي مع مطالبنا وبالمقابل تحفظهم في مدى إمكانية تجاوز الإكراهات اللوجستكية وأخرى تتعلق برصد الصيغة المثلى لمشاركة فاعلة للمهاجرين المغاربة في الحياة السياسية لوطنهم, كما أكد المسؤولون في الحزب على أن مهمتهم لا تتعدى الاستماع إلينا والتعرف على مطالبنا ورفعها إلى المكتب السياسي للحسم في الموقف النهائي للحزب, و أن حزب الأصالة والمعاصرة لايقبل بأي استعمال سياسوي لهدا الموضوع ويتعامل مع مطالب الهجرة بموضوعية وبما يخدم مصالح الهجرة والمغرب على السواء. من جانب التنسيقية عملنا على شرح مطالبنا وراهنية طرحها واسعجالية الحسم فيها ومسؤولية الأحزاب المغربية في التموقع اتجاه هده المطالب والتفاعل معها بسرعة, كما أكدنا أننا لا نطالب باستحداث حق جديد بقدر ما نطالب بتفعيل حق دستوري دعا جلالة الملك لتفعيله سنة 2005 في خطاب دكرى المسيرة الخضراء.  
 
 

ـ الإثنين 7ديسمبر اللقاء مع وزير الجالية المنتدب لدى الوزير الأول

على الساعة الخامسة مساء انتقلنا للقاء بوزيرالجالية الأستاد محمد عامر الدي رحب بوفد التنسيقية وبالمبادرة وأبدى تفهم وزارته لهدا الملف واستعدادها للإستماع لمطالبنا وحججنا. في عرضنا لمطالب الجالية المتعلقة بالمشاركة السياسية وتوصيات لقائاتنا, نقلنا للسيد الوزيرـ الدي يعرف عن قرب ملفناـ قلقنا من دور الوزارة الباهت في طرح هدا الموضوع ورغبتنا في أن تنتقل وزارته من موقف الصمت أو التفهم الصامت إلى دورها الطبيعي في التفعيل والتأطير والتعريف بهدا الملف كما عبرنا له بأننا لانقبل من الوزارة بأقل من الالتزام بعرض موضوعنا في جدول أعمال المجلس الحكومي والدفاع عن مطلب المشاركة السياسية للمهاجرين بتفعيل فوري وسريع لمدونة الانتخابات ليشمل التقطيع الانتخابي دوائر في الخارج كما دعا لدلك جلالة الملكفي في خطاب المسيرة سنة 2005 وكدلك طالبنا الوزير بدعم واضح مادي ومعنوي لحركتنا وتسهيل إنجاز برنامجنا من طرف وزارة الجالية الوصية والمشرفة سياسيا على هدا الملف, وأن هدا الملف لم يعد يحتمل الانتظار بتبريرات واهية.

من جانبه عبر لنا وزير الجالية تفهمه لمطالبنا واتفاقه المبدئي مع حق المشاركة السياسية لمغاربة الخارج ليبدي بعد دلك تحفظا في طرح هدا الموضوع بالشكل الدي عرضناه عليه وتحجج في دلك بالتزام الوزير الأول بتفعيل الملف وباستمرار انتظارالوزارة للرأي الاستشاري الدي على مجلس الجالية أن ينجزه ويقدمه لجلالة الملك, كما صرح لنا السيد الوزير بأن وزارته لا يمكنها أن تبادر في هدا الملف بقدر ما تنتظر ما سينتج عن الحوار مع الفرقاء السياسيين بهدا الشأن. الخلاصة أن وزير الجالية اعتمد أسلوبا مؤدبا وديبلوماسيا في التهرب من مسؤولياته في هدا الملف ولم يستجب لإلحاحنا في دفعه للتقدم ولونصف خطوة في مواقفه السابقة وتوجيه ولو إشارة للجالية. كدلك كان الأمر فيما يتعلق بتمثيلية المهاجرين في المجلس الاجتماعي الاقتصادي بدريعة أن الوزارة طرحت الموضوع في المجلس الحكومي لا غير.. من جانبنا عبرنا له عن قلقنا من موقف وزارته التي يبدو أنها تفتقد للجرأة في طرح الموضوع بقوة وبشكل يضعها في الموقع المنتظر منها كمحاور للجالية والحاملة لهمومها وتطلعاتها وفي مقدمتها تفعيل رغبتنا الإيجابية بالمساهمة في الحياة  السياسية للوطن. انتهى اللقاء على الساعة السابعة والنصف مساء دون التوصل لأي اتفاق يدكر باستنثناء تبادل الود وإبداء التفهم والتعاطف و....  

ـ يوم الثلاثاء 8 ديسمبراللقاءمع مصطفى المنصوري بصفته أمينا عاما لحزب الأحرار

تم اللقاء في مقر حزب الأحراربحضور أعضاء من المكتب السياسي للحزب وتناول اللقاء موضوع المشاركة السياسية لمغاربة الخارج حيث أكد الأمين العام للحزب بعد الاستماع إلى عرض التنسيقية, دعم الحزب للمبادرة ولمطالب الجالية, وأكد استعداد الحزب عبر فريقه النيابي لتفعيل الاتفاق المشترك مع الفرق النيابية بتشكيل لجنة مختلطة بين التنسيقية والنواب لتنظيم يوم دراسي حول الموضوع...انتهى اللقاء على الساعة الخامسة بالاستمرار في التواصل بين الحزب والتنسيقية. 

ـ الثلاثاء 8 ديسمبر اللقاء مع أمين عام حزب العدالة والتنمية الأستاد عبدالإله بنكيران

انطلق اللقاء على الساعة السادسة مساء بمقر حزب العدالة والتنمية وحضره إلى جانب الأمين العام أعضاء من المكتب السياسي للحزب, وبعد عرض التنسيقية لأهدافها ومطالبها المتعلقة بالمشاركة السياسية للمواطنين المغاربة بالخارج جاء جواب الأمين العام وبقية أعضاءالمكتب السياسي المشاركين في اللقاء بتجديد دعمهم لمبادرتنا وبتبني الحزب لمطالبنا وباستعداده لتفعيل كل الطاقات والجهود لأجرأة هده الحقوق المهضومة لمواطنين مغاربة قاطنين بالخارج, كما أخبرنا بعزم الحزب على عرض مشروع قانون في الغرفة الأولى يتعلق بتفعيل الحقوق السياسية وأجرأتها, كما أخبرنا بأن حزبه بصدد التهييء أسئلة شفوية بالموضوع سيطرحها للحكومة في جلسات المسائلة وكدلك الإخبار الرسمي في جلسة الأربعاء بالجولة التي يقوم بها وفد تنسيقية 2012 دابا بالمغرب وزيارته للبرلمان وبكل التحركات التي قام ويقوم بها وفد التنسيقية بداية بلقائنا بالوزير الأول يوم الإثنين 30 نوفمبرالفارط إلى غاية 11و12 ديسمبر تاريخ ندوتنا عبر الوطنية حول المواطنة الحقة والمشاركة السياسية لمغاربة الخارج.. بعد هده الالتزامات الرسمية لقيادة الحزب والتأكيد على التزام فريقه النيابي بمساهمة نشيطة في اللجنة المختلطة وتنظيم يوم دراسي بالبرلمان حول موضوع المشاركة السياسية للمهاجرين المغاربة في استحقاقات 2012, التزم الطرفان بمتابعة الحوار والتشاور بين تنسيقية 2012دابا وحزب العدالة والتنمية...

دام اللقاء ساعتين ونصف

                                   

تفضلوا إخواني وأخواتي بقبول أصدق التحيات وثابت الالتزام بمواصلة العمل على إنجاح هده المبادرة المباركة, كما أرجو من الإخوان الدين شاركوا في اللقاءات أن يتفضلوا بملاحظاتهم حول ما ورد في هدا التقرير أو إضافة أي نقطة لم ننتبه لها أوسقطت سهوا أثناء صياغته. 

عبد الحميد البجوقي

عضو تنسيقية 2012 دابا
 
la habiba WA la hmar - version marocaine de la belle et la bete




Par  A. Khouibaba , Montreal

Oui, c'est comme ça qu'elle m'appelait, remarque qu'à mon arrivée au Canada, je me suis marié avec une petite québécoise. Cela m'a pris cinq ans pour comprendre que j'étais un salopard...

Car elle était une femme exemplaire mais après cinq ans de mariage, moi je voulais rattraper ma vie d'adolescent que je n'avais pas vécu, un manque dans mon éducation.

À trente ans, je voulais vivre comme à 18 ans, me payer une belle voiture, me trouver des belles femmes...

J'ai abusé dans un sens de la confiance que ma femme me faisait. Et un jour, je suis rentré chez moi, la petite québécoise m'attendait avec un bloc note, m'invita à m'asseoir sur une chaise de la cuisine et pacifiquement me dit :
-Tu sais qu'on s'entend plus alors qu'est-ce que tu veux garder et qu'est-ce que tu veux me laisser?
Quelques mois plus tard, on s'est retrouvé devant un juge pour qu'il annonce notre divorce.

Ma vie d'adolescent a duré environ 10 ans et chaque fois que je discutais avec des Marocains on me demandait pourquoi je n'étais pas marié? Je répondais que j'étais divorcé. Et toujours j'entendais la même réplique: " c'est parce qu'elle n'était pas marocaine ".

J'avais beau leur dire que c'est moi et pas parce que j'étais Marocain mais par ma conduite, elle, elle était tout simplement la femme parfaite.

Un jour, je rencontre lah...biba. Elle était tbiba. Ah! Oui, très instruite. Elle a même 2 jobs. Elle enseigne à l'Université au Maroc et en trois mois, les étudiants vont avoir dans leur tête ce qu'ils doivent avoir en neuf mois. Très rapide, efficace. Le ministère de l'Éducation lui demandera un jour la recette pour réduire l'année scolaire à trois mois. Après les trois mois, à son retour au Canada pour reprendre son autre job, le chronomètre des salaires au Maroc ne s'arrête pas et l'argent va directement dans le compte bancaire.

Heureusement pour moi, mon copain Mohamed est président de l'Association des hommes battus, cela ne m'a pas coûté grand chose pour avoir ma carte de membre.

Lah...biba voulait garder les avantages de la marocaine au Maroc et les avantages du Canada, les droits mais aucun devoir. Moi, lah...Mar, je dois toujours prendre la place du chef de la famille et je dois tout payer. " Ouais ", je suis l'homme et j'aime ça!

Lah...biba, tbiba a un grand avantage sur moi, elle a vu tous les films de Farid Chaouki (je ne parle pas du directeur de Royal Air Maroc à Montréal) et les films de Fatin Hamama. Je me suis donc recyclé une autre fois, j'ai loué quelques films à ville St-Laurent, je n'ai rien compris. Ce qui est fait, est fait.

Parfois lorsqu'elle m'appelait Lah...biba, je lui répondais en l'appelant Lah...bib. J'avais l'impression de parler au porteur d'eau qui était dans notre quartier au Maroc, c'était un bon gars mais l'image me déplaisait. Alors on m'a appris que je devais dire moi aussi Lah...biba c'est-à-dire que nous étions deux h...biba.

Alors moi aussi je commençais à dire Lah...biba, mais entre nous, que voulez-vous je n'ai jamais vu mon père embrasser ma mère. C'était un grand choc pour moi. Je ne savais pas que la femme marocaine était rendue à ce point là. J'avais l'impression de vivre dans une pièce de théâtre.

Je me suis trouvé dans un " vrai " mariage mixte et pas avec la petite québécoise, avec elle je n'ai jamais senti cette différence culturelle mais avec lah...biba. Avec elle, le mariage a duré quatre pas année mais mois. Quatre mois pour comprendre que le mariage mixte n'est pas nécessairement entre marocains et québécoises, il peut l'être aussi entre marocains vivants depuis 18 ans au Québec et qui décident d'épouser une marocaine dans son pays.

Et croire que pour elle, l'évolution s'est arrêtée le jour où lui a quitté le Maroc. Il oublie que les divergences deviennent énormes c'est pour ça que plusieurs mariages maroco-québécoises et québécois/marocaines sont devenus une formule réussie
 

 

Lamine Foura, personnalité maghrébine de l’année 2009 au Canada

 

L’Alliance mondiale des marocains à l’étranger  Section CANADA (AMOME) a choisi M. Lamine Foura, ingénieur chez la compagnie aéronautique canadienne Bombardier et producteur de la seule émission radiophonique maghrébine au Canada sur les ondes de 1450 AM.

Ce choix est fait en reconnaissance pour le souci de Monsieur Lamine Foura pour promouvoir une image positive de la région du Maghreb en général sans exception ni parti pris, en particulier pour la place qu’il réserve à notre pays le Maroc.

 
خطاب الملك الأخير يعكس رغبة المغرب في مُضيه قدما لإنزال الحكم الذاتي
 


 

الرباط / عبد الله توفيق 

لم يكن مفاجئا إعلان الملك محمد السادس في الخطاب الاستثنائي لمساء يوم الأحد الماضي عن إنشاء اللجنة الاستشارية للجهوية، لأن إشارات عدة أومأ بها الملك منذ مدة في عديد خطبه بمختلف المناسبات، والتي كانت تشير إلى رغبة السلطات العليا بالبلاد إلى الدفع بعجلة نظام التقطيع الترابي المغربي، في اتجاه الأخذ بنظام جهوية موسعة في أفق إنزال الحكم الذاتي بالأقاليم الصحراوية، الذي لقي قبولا حسنا من طرف المجتمع الدولي عندما اقترحه المغرب في محاولة منه لإيجاد حل لنزاع الصحراء.

ويرى المتتبعون أن تزايد تحرش مؤيدي البوليساريو بالداخل الذين باتوا يسمون بـ"انفصاليي الداخل"، والمدعومين من طرف البوليساريو ومن ورائها المخابرات الجزائرية، وكذا الانتظارية الطويلة التي طبعت مسار المفاوضات المباشرة التي باشرها المغرب مع قيادة البوليساريو، قبل حوالي السنتين، والتي تعرف تعثرا ملحوظا حاليا، كلها عوامل جعلت ملك المغرب يعلن عن إنشاء اللجنة الاستشارية ويخولها من الزمن أقل من ستة أشهر لتقديم تصور لـ"نموذج مغربي مغربي للجهوية، نابع من خصوصيات بلدنا، وفي صدارتها انفراد الملكية المغربية بكونها من أعرق الملكيات في العالم"، كما قال الملك محمد السادس، الذي رأى أيضا "أن المغرب لا يمكن أن يبقى مكتوف اليدين أمام عرقلة خصوم وحدتنا الترابية للمسار الأممي لإيجاد حل سياسي وتوافقي للنزاع المفتعل حولها، على أساس مبادرتنا للحكم الذاتي الخاصة بالصحراء المغربية".

هي إذن انطلاقة فعلية من قبل المغرب نحو تفعيل مقترحه القاضي بمنح حكم ذاتي للأقاليم الصحراوية، حتى وإن كان ذلك من جانب واحد ووحيد هو المغرب، دون انتظار وقت أطول لاستئناف المفاوضات مع الانفصاليين، ودون انتظار ما إذا كانت هذه المفاوضات ستوصل إلى حل أم سيحول دون ذلك تعنت البوليساريو وإصرارها على تفسير تقرير المصير بأنه لن يتأتى إلا بإقامة استفتاء، وهو الحل الذي بات غير قابل للتطبيق كما أقر بذلك مبعوث الأمين العام الأممي السابق الهولندي بيتر فان والسوم، الذي قدم بالمقابل في أعقاب تقديمه استقالته من مهمته بالصحراء شهادة مؤيدة لمقترح المغرب، وهو ما اعتبر وقتها ضربة في طرح الانفصال الذي تتبناه البوليساريو ومعها الجزائر.

إلا أن نظام الجهوية الذي دعا الملك إلى إنشاء لجنة للانكباب على صياغة مشروعه يجب أن يكون "تأكيدا ديمقراطيا للتميز المغربي الغني بتنوع روافده الثقافية والمجالية المنصهرة في هوية وطنية موحدة"، كما شدد على ذلك محمد السادس، الذي دعا كذلك إلى أن تكون إحدى مرتكزات هذا النظام المنتظر التوصل إليه مسألة "الالتزام بالتضامن"؛ إذ لا ينبغي اختزال الجهوية في مجرد توزيع جديد للسلطات بين المركز والجهات، يقول الملك محمد السادس الذي زاد موضحا، "التنمية الجهوية لن تكون متكافئة وذات طابع وطني إلا إذا قامت على تلازم استثمار كل جهة لمؤهلاتها على الوجه الأمثل مع إيجاد آليات ناجعة للتضامن المجسد للتكامل والتلاحم بين المناطق في مغرب موحد".

وفي إشارة إلى أن الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب على المجتمع الدولي سيكون من بين تطبيقات النظام الجهوي الجديد، يعلن الملك في خطابه المذكور، أن المغرب سيعمل على "تمكين أبناء وسكان صحرائنا المغربية الأوفياء من التدبير الواسع لشؤونهم المحلية، وذلك ضمن جهوية متقدمة سنتولى تفعيلها بإرادة سيادية وطنية"، لكن هذه الجهوية المتقدمة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار حساسية المناطق الجنوبية، التي تعيش غالبية ساكنتها على الهامش بينما قلة من الأعيان هم من ينعمون في رخاء، تم تكريسه طيلة سنوات من سياسة الريع، بحسب مصادر صحراوية، مما يجب معه إعادة النظر جذريا في السياسات العمومية ومنها بالخصوص هذه الجهوية المتقدمة التي يجب أن يتغلب فيها الجانب التنموي والاجتماعي بدل الجانب والهاجس الأمني، كما يخلص إلى ذلك مطلعون على الشأن الصحراوي
 
 
Le CCME, ou quand le colosse d’acier, chavire

 


La plupart des lecteurs ont trouvé pertinents et satiriques mes articles, certains d’entre eux ont relevé qu’il n’était pas judicieux de  « charger » le personnel du CCME.A ceux-là je voudrais dire qu’il n’a jamais été dans mes intentions d’attaquer des personnes mais de relever certains comportements préjudiciables à l’institution publique qu’est le CCME, il est vrai et je le consens , il y a des personnes, rares certes, pour qui j’ai une haute estime au CCME. Ceci dit, le caractère public du CCME l’oblige forcément à rendre des comptes à des millions de contribuables marocains et à fortiori aux 3.5 millions de MRE.

Nous ne faisons donc que participer à ce travail d’introspection. Comme vous l’avez tous remarqué mes critiques les plus corrosives sont essentiellement dirigées contre Ajbali et Yazami de part les responsabilités qu’ils endossent dans la dérive du CCME, tel le Titanic, le colosse d’acier, chavire lentement mais surement. Gageons qu’il ne connaitra pas le même destin que le célèbre fleuron de la flotte britannique : Il est aujourd’hui de la responsabilité de l’Etat Marocain mais également du gouvernement de prévenir ce naufrage, en dessaisissant simplement le capitaine et son acolyte du gouvernail.

Si jusqu’à maintenant certains pouvaient encore arguer qu’il fallait sauver le soldat « Yazami » de son propre piège car il représentait avec d’autres le symbole de la réconciliation du Maroc avec son passé, cette assertion ne tient plus devant l’ampleur des dégâts que ce personnage et ses acolytes  ont commis au CCME. Cet argument tombe à l’eau, car comme toujours la confrontation à l’exercice du pouvoir abat les masques en privant simplement ceux qui étaient de l’autre coté du pouvoir de la rhétorique de la revendication permanente : Si hier, Yazami pouvait se pavaner de vouloir apporter sa brique à l’édifice démocratique en construction du haut de ses soit disant engagements pour les droits de l’homme en France, sa gestion du CCME a dévoilé que le Maroc avait affaire à la fois à un affabulateur, à un tricheur, et à un opportuniste qui mange à tous les râteliers. Aujourd’hui, plus qu’hier Yazami, voit s’effondrer tel un château de cartes ses réseaux de soutien et pour cause, ils ne peuvent plus cacher le soleil avec un tamis.

D’aucuns diront pourquoi cette focalisation sur Ajbali & Yazami ? Ai-je des comptes à régler avec ces deux personnes ? Le CCME ne se réduit pas à ces deux là !, il y a 37 membres, du personnel, des dahirs, bref c’est tout un système ;  pourquoi donc cette fixation sur Ajbali & Yazami ?

Un bref rappel historique !

Tout un chacun qui connait l’histoire du CCME sait que ces deux personnages ont usé de méthodes machiavéliques pour s’accaparer cette institution. Tout a commencé lors du travail de réconciliation remarquable (IER) dans lequel s’est engagé notre pays pour refermer une bonne fois pour toutes les plaies du passé. Ce travail a été confié bien entendu à des anciens opposants, parmi lesquels se trouvait en petite posture Yazami. A vrai dire, Yazami n’a pas trop souffert des années de plomb, il n’a été que quelques heures dans un commissariat de Police, le temps que les services se rendent compte qu’il n’était pas une pièce maitresse, ensuite Yazami est parti en France ou il s’est engagé dans le combat pour les droits de l’homme, là encore l’engagement est en demi teinte, ses amis lui reprochent son opportunisme et sa propension à changer rapidement de veste (cf la charge de Larbi Maaninou ).

http://www.maghreb-observateur.qc.ca/news/152/ARTICLE/1647/2009-10-25.html).

En tout cas Yazami, faisant valoir opportunément son engagement pour les droits de l’homme a été pris dans l’équipe de l’IER, et  dès le début il a fait appel à son ami Ajbali, un autre affabulateur, et c’est à partir de ce moment que tout était jou. l’IER a émis des recommandations pour le volet émigration, les deux hommes voyaient déjà leur avenir en tant que grands réformateurs de la politique migratoire marocaine, c’était sans compter sur la mobilisation des MRE à travers leurs ONG que nos deux amis dénigrent systématiquement.

Un regroupement d’associations sous le sigle ALMONADARA se sont mobilisés et ont été soutenues par les autorités marocaines pour organiser un débat transnationale sur l’émigration. Voyant le danger pointer à l’horizon, nos deux amis ont rejoint le mouvement et ont très rapidement instrumentalisé le débat, notamment lors de la rencontre de Madrid. Leur plan consistait à faire la proposition de confier la mission de conduire les consultations pour la participation politique des MRE à la commission migration du CCDH :Abdelhamid elbajouki,  raconte dans son livre avec plus de détails ce holdup que personne n’avait vu venir.

Tous comptes faits, de l’IER au CCDH, nos deux amis se voient chargés comme si de  rien n’était, de conduire les consultations avec la communauté et ce afin de mettre en œuvre les modalités de participation politique des MRE conformément à l’engagement du Roi. Fidèles à leurs méthodes kafkaïennes, les deux hommes fuient le débat, organisent des réunions en petits comités et rédigent des rapports complaisants avec leur vision de la participation des MRE.

Pire encore, alors que le groupe de travail du CCDH était composé de 18 personnes dont d’imminents spécialistes de la question migratoire, et alors que des voix à s’élevaient de l’intérieur comme de l’extérieur contre le holdup, Yazami les a évincés par un tour de passe-passe en transformant le groupe de travail en groupe d’experts afin de n’y laisser que 5 membres(yazami + Ajbali et 3 copains), les 13 autres ne sauront jamais comment se seraient terminés les consultations et n’auront jamais connaissance des rapports des rencontres. Abdelkrim Belguendouz, lui-même évincé par ce procédé raconte dans son livre avec beaucoup plus de détails les étapes de cette énorme manipulation… Bref au final donc le CCDH émet ses recommandations au souverain et l’affaire était dans le sac : La montagne a accouché d’une souris, le conseil n’est plus supérieur, il est entièrement désigné et pire encore sa composition restera incomplète, 13 membres n’ont jamais été désignés, soit exactement ce qu’ont souhaité nos deux amis : Un conseil désincarné dans lequel ils pourront disposer des fonds et des moyens qui leur permettront de démontrer avec l’argent du contribuable que la participation politique n’intéresse pas les MRE !.

Mr Berdouzi, un autre artisan coté coulisse de cette tricherie était chargé de rédiger le Dahir. Il avait comme contrainte de trouver une place à Ajbali, Eh oui plus haut son nom n’avait été accepté pour la fonction de secrétaire général. Berdouzi trouve un tour de passe-passe en ajoutant un article dans le Dahir qui autorise le président à confier à un membre la direction du CCME, un article sur mesure pour un homme au demeurant belliqueux, du coup jusqu’à présent la confusion est maintenue sur qui fait quoi au CCME entre Boussouf le secrétaire général et le directeur Ajbali. Yazami affirme que Boussouf ne s’engage pas dans les affaires du CCME et  qu’il ne s’occupe que des dossiers  d’un certain Belahrach, une autre figure fantomatique des coulisses dont les interventions intempestives dans les affaires du CCME intriguent !.

Certaines mauvaises langues diront que malgré le refus plus haut, Yazami aura été jusqu’auboutiste en contournant les fonctions officielles pour confier à son acolyte de toujours la direction du CCME. Boussouf est-il une simple marionnette ? L’homme se plait-il dans ce rôle de simple caution? N’est il pas missionné par certains services ? Une chose est sure son silence perpétuel intrigue, à tel que point que l’on se demande si les places n’ont pas été attribués après une compétition acharnée entre divers services de l’état marocain !. Ici on est bien loin très loin d’un Maroc en transition démocratique !.

Ajbali fait la pluie et le beau temps au CCME, il a la mainmise sur tout (Finances, ressources humaines, logistique, événementiels, recrutement, partenariats…etc).

Concernant le personnel, Ajbali sévit comme un potentat, il renvoi qui il veut et recrute qui il veut, il lui  est arrivé de virer sur le champ une jeune fille qui travaillait dans le cabinet du président, une autre a préféré démissionner plutôt que de subir son harcèlement non pas moral mais plus de mœurs.

Voila donc pourquoi nous mettons la focale sur Ajbali & Yazami. Leurs manœuvres ne peuvent que faire chavirer le CCME vers les abimes !

L’arrogance de Yazami

Yazami quant à lui, n’étant qu’à temps partiel au CCME et courant plusieurs lièvres en même temps (secrétaire général de la FIDH, délégué général de Génériques), gère avec autoritarisme le CCME, son népotisme, son arrogance vis-à-vis de la communauté (Bouarfa, déclarations aux USA s’agissant des MRE qui veulent se présenter aux élections législatives) sont autant de marques indélébiles d’une très mauvaise gestion. Les déclarations de Yazami sont  nauséeuses : le mépris à l’égard des membres, l’arrogance dans les déclarations, mésestime

Tout ceci n’est pas sans conséquences : Il arrive même à Yazami de perdre le contrôle de la situation, c’est le cas aujourd’hui avec la commission « Citoyenneté et participation politique » ou la commission «Administration, droits des usagers et politiques» dont les travaux sont bloqués par Yazami lui-même et ce depuis des mois. Les autres commissions ne se sont réunies qu’une seule fois durant les deux dernières années.

La conséquence inattendue de cette gestion pour le moins à l’ancienne, est le développement spontané d’un phénomène de cour ; Eh oui mine de rien, certains membres du CCME, qui, soit dit en passant, ont été choisi pour leurs engagements et services rendus à la communauté, en sont réduits à faire allégeance comme de vulgaires vassaux au suzerain Yazami : Le président de la commission culturelle, habite actuellement à Rabat et perçoit des indemnités. Mieux encore yazami lui prépare un contrat à mi- temps (6 mois par an) avec le CCME. La folie a poussé la présidence à demander une rallonge budgétaire d’un million deux cents mille dirhams pour les œuvres sociales qui serviront plutôt à payer les copains.

Le président de la commission compétence reçoit plusieurs milliers d’Euros pour une étude dont les résultats se trouvent au ministère chargé de la communauté. Il dispose actuellement d’un budget pour organiser des rencontres en Europe et en Amérique qui malheureusement sont pour le compte de son association Savoir & développement et sa  société de service.

Le président du groupe citoyenneté  est plutôt content de recevoir 2000 DH par jour pour chaque déplacement alors qu’il occupe une fonction élective dans un parlement régional dans son pays d’accueil, quant à Ajbali, il touche 10 000 € par mois pour des frais de mission en plus de son salaire de 4000 €, un autre champion, chargé de mission passe son temps à rafler les missions en plus de son salaire mensuel de 30000DH. Le  Rédacteur en chef du rapport général du CCME, Mr Jazouli est aussi bien à l’aise. Il est à remarquer qu’au CCME il n’y a que trois fonctionnaires de l’état et le reste (50 personnes) ont des contrats. Tout ceci afin de se permettre des largesses avec les copains et avoir le loisir de limoger les insoumis à souhait.

Ajoutez à cela certains membres qui se sont installés à Rabat et qui bien évidemment sont bien entretenus pour services rendus au suzerin.

Dépenser à tout va pour boucler le budget avant la fin d’année.

Ces derniers temps, le CCME finance pas mal d’activités culturelles (les amis de yazami) ! Alors qu’il avait brillé par son sommeil pendant des mois. En vérité il n’avait pas dépensé tout le budget malgré tous les abus, du coup pour être sûr d’avoir la même somme ou plus l’année prochaine, il fallait qu’il boucle tout le budget, d’où le financement d’activités auxquelles le CCME n’ est même associé.

50000 € ont été injectés dans un festival de musique andalouse, on apprend par ci par là que telle conférence est subventionné par le CCME, que telle exposition est soutenue, que tel concert affiche le logo du CCME, etc…. durant ce festin financier au CCME, Yazami et Ajbali distribuent des prébendes sans souci de contrôle ou évaluation dans l’affectation inopportune des finances. Par contre Yazami refuse de soutenir les colloques dont les organisateurs ne sont pas assez serviles à son gout.

Le beurre et l’argent du beurre.

Nous avions dit que Yazami ne consacre que peu de temps au CCME, son engagement est ailleurs à la FIDH et à Génériques, d’ailleurs l’orientation des activités du CCME autour du thème de la mémoire et l’histoire de l’émigration n’est pas étrangère à ce qu’il fait à Génériques, d’une pierre deux coups donc, ce que fait Génériques peut être étendu au CCME comme ça le président y retrouve son sujet favori.

Dans le cas de la FIDH, la projection est plus dramatique pour le Maroc, car les engagements de Yazami au sein de cette organisation ont été diplomatiquement très préjudiciables pour notre pays et pour cause la FIDH a une position sectaire vis-à-vis de l’intégrité territoriale du Maroc. Voilà donc une situation inextricable pour les autorités marocaines, dans laquelle une fois de plus Yazami par sa duplicité embarrasse.

Jusqu’à maintenant Yazami pouvait insulter les MRE sans grandes conséquences,

Il pouvait se moquer sur Youtube des MRE de Bouarfa, il pouvait toujours sur youtube railler les MRE qui revendiquent le droit à la représentation à la première chambre en leur reprochant avec désinvolture de courir derrière des intérêts.

Il pouvait dire qu’il avait lavé ses mains sur la presse marocaine,

Il dit toujours qu’il faut éduquer les partis marocains sur la question de la participation politique avant de les consulter !

Il dit et pouvait dire un tas de choses sans rien craindre !, bien que des lettres aient été envoyées aux plus hautes autorités du pays pour dénoncer ses agissements , le personnage immonde est toujours en place et continue de narguer !

Seulement cette fois, Yazami met en difficulté le système lui-même et que dire de ses protecteurs.

La situation s’est dangereusement compliquée quand le Souverain venait juste de monter au créneau avec une vigueur inédite pour fustiger ceux qui cultivent l’ambigüité et la duplicité vis-à-vis de notre intégrité territoriale : « Le temps est venu pour que toutes les autorités publiques redoublent de vigilance et de mobilisation afin de contrecarrer, avec la force de la loi, toute atteinte à la souveraineté de la nation, et de préserver, avec toute la fermeté requise, la sécurité, la stabilité et l'ordre public qui est le gage effectif de l'exercice des libertés .

En toute responsabilité, Nous affirmons qu'il n'y a plus de place pour l'ambigüité et la duplicité : ou le citoyen est marocain, ou il ne l'est pas. Fini le temps du double jeu et de la dérobade. L'heure est à la clarté et au devoir assumé. Ou on est patriote ou on est traitre. Il n'ya pas de juste milieu entre le patriotisme et la trahison. On ne peut jouir des droits de la citoyenneté, et les renier à la fois en complotant avec les ennemis de la patrie. »,fin de citation du Discours du Souverain  du 6 nov. 2009, à l'occasion du 34ème anniversaire de la Marche Verte.

Certes Yazami peut objecter qu’il ne soutient pas les positions anti marocaines de la FIDH, il n’en demeure pas moins qu’il en est le secrétaire général pour le Maroc, donc avant leurs publications ces positions sont passées entre ses mains !!!. Pourquoi n’a-t-il pas démissionné  de cette ONG alors qu’il connaissait ses penchants anti intégrité territoriale du Maroc !!!. Cette situation restera un cas d’école !!!.

Les signes de disgrâce

L’institution que dirige Yazami est un conseil transitoire, et même précaire puisque voilà bientôt 2 ans que les 13 membres manquants n’ont pas été désignés. Ensuite, alors que le Souverain marocain reçoit à l’occasion de fêtes nationales notamment celle du trône les présidents des conseils consultatifs, Yazami n’a jamais été convié. C’est là le plus grand signe de disgrâce, son ami Herzni du CCDH a lui été reçu plusieurs fois.

Il faut dire que Yazami a tout fait pour être reçu, il avait même préparé à grand frais un livre documentaire sur l’histoire de l’immigration marocaine afin de le présenter au souverain.

Très récemment, aucun conseiller du souverain n’était présent à la seconde rencontre «Marocaines d’ici et d’ailleurs » organisées à grands frais par le CCME, alors que l’approche genre est dans l’air du temps. Toujours arrogant, Yazami avait affirmé qu’il n’avait pas demandé de message royal pour cette rencontre. Seulement, voilà l’année dernière à la même époque Zoulikha Nasri conseillère du Roi avait lu le message du souverain. Bref,pas besoin de sortir de Saint Cyr pour conclure  que le cabinet royal prend ses distances avec Yazami.

Il parait  évident aujourd’hui que le système marocain traine un boulet bien pesant en la personne de Yazami. Comme d’habitude il ne présentera aucune explication, ne clarifiera pas cette duplicité et laissera au temps la charge d’effacer l’incident !

Quid donc des autorités marocaines, que font-elles ?, les 3.5 millions de MRE ne méritent-ils pas mieux que cet homme qui traine autant de casseroles et son acolyte !

Le  silence des autres membres est aussi en cause dans la gestion du CCME. Par ailleurs si un phénomène inattendu de cours a conquis certains, 5 membres de la commission « Citoyenneté et participation politique » ont mis en difficulté Yazami en créant le mouvement « Daba 2012 », après que ce dernier ait refusé de répondre à un mémorandum sulfureux datant du 29 juillet 2009 :

http://www.cscme.org/index.php?option=com_content&view=article&id=110:memorandum-urgent-a-lattention-du-president-du-ccme&catid=48:tous-les-articles

Nous reviendrons incessamment dans un prochain papier sur les tenants et les aboutissants de ce mouvement avec la promesse de révélations tonitruantes !

Signé Hassan Snoussi








  

'Ne demande pas ce que ton pays peut faire pour toi, demande ce que tu peux faire pour ton pays.'

John F Kennedy, 20 01 1961.

 
 
Adresse: CP 151 , SUCC. Saint-Michel, Montréal Q.C,H2A 3L9 Canada , www.amome.ca courriel: info@amome.ca 
Tél: (514) 649-2072

Hébergé par Hébergement Web Canada / Web Hosting Canada